الأحد, 24 سبتمبر 2017
Banner
Banner
http://bayankw.net/images/talk//692403183.jpghttp://bayankw.net/images/talk//854138420.jpghttp://bayankw.net/images/talk//images_6v4v.jpghttp://bayankw.net/images/talk//lxryw.pnghttp://bayankw.net/images/talk//yyyyy.jpg

هل تؤيد مقترح "الداخلية" برفع سن الحصول على رخصة قيادةدة الى سن ٢١ كحل لازمة المرور

نعم - 30.3%
لا - 69.7%

مجموع المصوتين: 1484
 
وين العلة؟!
قسم الُكتاب - الُكتاب
الخميس, 03 أكتوير 2013 14:09
14_04_2009012359ã_5829743201_2dcf1.jpg
 
الأخ اللواء عبدالفتاح العلي الوكيل المساعد بوزارة الداخلية وعراب الحركة المرورية الأول، ونجم وسائل التواصل المختلفة، نظراً للجهود الطيبة والأنشطة الواضحة والتحركات المتواصلة التي يبذلها من أجل استتباب حركة الشارع وأمن الطريق وأمانه.

وبالرغم من السعي الواضح للواء أبو أحمد فإن مساعيه ومطالبه لبعض وزارات الدولة ومؤسساتها من أجل تنظيم حركة السير في الطرقات وتسهيلها وترتيبها، كل في مجال اختصاصه واهتمامه، يبدو انها اصطدمت بجدران الرفض والمماطلة والتسويف، لا سيما في حقل النقل الجماعي الذي يسعى إلى تطبيقه شيئا فشيئا، من أجل القضاء على الازدحام والاقتتال المروري اللذين باتا صفة لصيقة لمعظم شوارع الديرة وطرقاتها!

كمتابع لتصريحات الوكيل المساعد لشؤون المرور، حالي حال غيري من راصدي نشاط اللواء العلي وتواجده شخصيا في معظم المواقع، أجد أن مقولة أو سياسة «اليد الواحدة لا تصفق» انما تنطبق انطباقاً شديداً على تحركاته وتوجهاته، فها هو «ينفخ في قربة مخرومة» على رأي حبايبنا أهل النيل وميدان التحرير، فلا التربية استجابت لنداءاته ومطالبه المرورية، ولا سائر الجهات المعنية بأمر التخفيف من الاختناق المروري اليومي القاتل قامت بالمطلوب!

والأمر هكذا، فاننا في الوقت الذي نرفع فيه «العقل» والقبعات لجهوده، فاننا ننكس اعلام الأمل والرجاء في الوصول إلى اليوم الذي تختفي فيه ظاهرة الاختناق المروري، وسيظل الأمر على ما هو عليه حتى تتلطف سائر الوزارات والدوائر المعنية وتفكر بعمل جسر جديد أو قطار او حافلة تطبق سياسة النقل الجماعي، وما عدا ذلك فلا لوم أو عتاب على الأخ اللواء عبدالفتاح العلي، والعلة فيهم يا أبو أحمد.

***

تيار حطين!

المواطنة أم محمد من قاطنات جنوب السرة، منطقة حطين، شكت لنا الحال وطالبتنا بنقل معاناتها إلى هوامير وزارة الكهرباء والماء وبأسرع ما يمكن حتى يتم القضاء على ظاهرة قطع التيار الكهربائي عن بعض المنازل في القطعة 1 كل خميس بدءاً من الساعة 5 وحتى الــ 7 صباحاً، الأمر الذي يؤدي عند العودة المفاجئة للتيار وبفولت قوي جدا إلى الاضرار بالأجهزة الكهربائية وتعطيلها عن العمل!

أم محمد تناشد أصحاب القرار ايجاد حل سريع لهكذا قطع غير مبرر وغير معقول وغير مقبول!

ومنا إلى الأخ المهندس عبدالعزيز الابراهيم وزير الاشغال العامة وزير الكهرباء والماء لوضع حد لهكذا قطع مفاجئ ومخرب في آن واحد!

***

آخر الكلام

اختناق مروري + جهود طيبة - سياسة نقل واضحة = قربة مخرومة!


أحمد شمس الدين

 
 
 
 

أضف تعليق


Banner